الحمد لله
هذه الحالة التي تعاني منها تتعلق بنمط شخصيتك ، وهي لا تعتبر
مرضا نفسيا حقيقيا ، والأمر الضروري في علاج مثل هذه الحالات هو تطوير المهارات
الاجتماعية ، وهذا من الممكن جداً ، ولكن يتطلب المثابرة والصبر والتدريب الاجتماعي
المتواصل .
ويتلخص البرنامج التدريبي في :
أولاً : أن تهيئ نفسك من الناحية العقلية والذهنية والجسدية
لمخالطة الناس ، والصبر عليهم ، والتجانس معهم قدر الاستطاعة .
ثانيًا : مارس أي نوع من الرياضة الجماعية مثل كرة القدم - مثلاً
– حيث يحدث فيها نوع من الاحتكاك والتخاطب الشعوري واللاشعوري
ثالثا : انضم للجمعيات والأعمال الخيرية والتطوعية ، واحضر حلقات
التلاوة ومدارسة القرآن الكريم .
رابعا : حاول أن تعرض نفسك على أحد الأطباء النفسيين الثقات ،
لكي يرشدك إلى بعض السلوكيات العلاجية المفيدة .
خامسا : تجنب الإحساس بالبعد عن المجتمع ، وحاول نسيان كل ما من
سببه أن يقوي هذا الإحساس لديك ، فقد يكون سبب الانطوائية موقفاً تعرضت له ، أو
محنة مررت بها ، فاستعن بالله على علاجها ونسيانها .
وبالله التوفيق .