السؤال :
أعمل في شركة بيع ملابس . ومن أنشطة هذه الشركة أنها تقوم بتحفيز الموظفين عن طريق منحهم بعض العطاءات مثل:
1- علاوة مالية في عيد الكريسماس .
2- تخصيص مبلغ خمسين دولار يصرفه الموظف في أي وجبة في أحد المطاعم التي تختارها الشركة .
فما حكم أخذ وتقبل مثل هذه الهدايا؟
الجواب :
الحمد لله
لا
حرج في تحفيز الشركة للموظفين بمنحهم بعض العطاءات أو العلاوات أو الهدايا ، سواء
كانت نقودا ، أو كوبونات ، أو هدايا عينية ، لكن إن ارتبطت الهدية بالكريسماس كنوع
من الاحتفال أو تهنئة الموظف بالعيد فلا يجوز قبولها ؛ لأن في ذلك تعظيماً لأعيادهم
، وإقراراً لهم عليها ، وعوناً لهم على باطلهم ، وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال
رقم (82860)
.
ولا
حرج على الموظف من الأكل في المطعم الذي تختاره الشركة ما لم يكن فيه منكرات لا
يستطيع الموظف إنكارها وإزالتها ، كشرب الخمر أو المعازف والرقص ونحو ذلك ، فلا
يجوز الحضور فيها إلا مضطراً .