السؤال :
بالنسبة لصحة مكان قبر يونس عليه السلام ، هل هو فعلاً في العراق؟
الجواب :
الحمد لله
"نبي الله يونس عليه الصلاة والسلام لا يُعرف قبره ، وليس لهذا صحة ، بل جميع قبور
الأنبياء لا تُعرف ما عدا قبر نبينا عليه الصلاة والسلام فإنه معلوم في بيته في
المدينة عليه الصلاة والسلام ، وهكذا قبر الخليل إبراهيم معروف في المغارة هناك في
الخليل في فلسطين ، وأما سواهما فقد بيَّن أهل العلم أنها لا تُعلم قبورهم ، ومن
ادعى أن هذا قبر يونس موجود في نينوى أو أنه في المحل المعين لا أصل له ، فينبغي أن
يعلم هذا ، ولو عُلم لم يَجُز التبرك به ولا دعاؤه ولا النذر له ولا غير ذلك من
أنواع العبادة ؛ لأن العبادة حق الله وحده لا يجوز صرف شيء منها لغيره بإجماع
المسلمين" انتهى .
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله "فتاوى نور على الدرب" (1/123)